هنالك أحلام عجيبة في تواترها بين الناس. ما معنى أن يمر حلم بعينه على أشخاص مختلفين، فيرونه جميعاً، نفس الحلم ونفس الموقف، ولكن مع اختلاف في التفاصيل و"أسلوب العرض"! تحدثت من قبل عن أحد هذه الأحلام، ولكن هنالك حلم آخر، يترصد لضحاياه حتى تنضج أفكارهم على نار ظروف معينة، هي تماماً ما ينتظره هذا الحلم، ثم في ذات ليلة، يمر برؤوسهم مر الناصح المخلص! وقد يقوم هذا الحلم بزيارة الشخص الواحد أكثر من مرة، فهو لا يكتفي بزيارة جماعة من الناس، ولكنه أيضاً يكرر نفسه لدى كل واحد منهم.
فما هو هذا الحلم؟ سوف أخبرك، لكن لا تتعجب. فما أقول هو الحق والحق وحده، وقد لا أعطي تفسيراً قاطعاً، لكني أعرض عليك واقعاً حدث لي ولمن حولي.
هذا الحلم يا أصدقائي لا يزور إلا المسافرين أو المهاجرين. والحلم باختصار أنك بعد أن تركت بلدك التي هي أمك (وممكن أيضاً أم الدنيا كلها في بعض الحالات!)، ووجدت نفسك في أمريكا مثلاً، وقد مر عليك زمن يسير، تنام في ليلة فترى نفسك وقد عدت إلى بلدك، وقلبك كئيب وهمك رهيب، فتلعن غباءك وما فعلت بنفسك إذ عدت إلى ما منه فررت!
لا أحكي هذا هازلاً متفكهاً. وما يبعث على الضحك أو السخرية في هذا الهم!؟ أذكر ذات مرة وأنا أتحدث مع صديق بعد أن أتى من مصر بشهور، وكان يمر بما مر به الكثيرون في مثل وضعه: حيرة التردد بين العودة إلى مصر أو البقاء! كنت أتحدث معه فهممت أن أقول له هازلاً: "شفت الحلم ولا لسه"، وما إن بدأت في الحديث حتى سبقني هو ضاحكاً مخبراً عن حلم رآه. نعم نعم. هو ذات الحلم!
أما أكثر من أثار دهشتي فهو أن ترى هذا الحلم ابنة أختي العزيزة. فهي ولدت في الولايات المتحدة، ثم عادت صغيرة إلى مصر، وعاشت هنالك أكثر عمرها، ثم هي تأتي لزيارة أخيها وخالها (محمد شدو بك). العجيب أنها هي الأخرى ترى هذا الحلم حين تأتي لأرض مولدها! والعجيب في ذلك أن من يرى الحلم حسب خبرتي كانوا ممن أمامهم طريق طويل حتى الحصول على الجنسية الأمريكية التي تتيح لهم حرية الحركة، أما هي فتستطيع العودة لأمريكا كلما أردات، ومع ذلك ترى الحلم!
يا ترى ممكن يكون هذا الحلم جزءاً من مؤامرة صهيونية، فقد يكون القوم قد وصلوا إلى تكنولوجيا ترسل أحلاماً معينة للأفراد المستهدفين، فيضعفون بذلك من انتماء المصريين إلى بلدهم الرؤوم، ويجعلونهم يظنون أنهم أفضل حالاً بالبعد عنه!
نعم يا أصدقائي هي مؤامرة. لكنها واضحة المعالم، وأدواتها ليست تكنولوجيا متقدمة تبث الأحلام في نفوس النيام. أدواتها بسيطة جداً وفي متناول الجميع. أما العقول الشريرة الضليعة في المؤامرة فهي تسكن في رؤوس لصوص البلاد من الأكابر الأوغاد (المحليين وقليل من المستوردين). أما بقية أركان المؤامرة فتقوم على أكتاف أحناها الفقر أو الجهل، وأخرى أحناها الكسل والرضا!
فما هو هذا الحلم؟ سوف أخبرك، لكن لا تتعجب. فما أقول هو الحق والحق وحده، وقد لا أعطي تفسيراً قاطعاً، لكني أعرض عليك واقعاً حدث لي ولمن حولي.
هذا الحلم يا أصدقائي لا يزور إلا المسافرين أو المهاجرين. والحلم باختصار أنك بعد أن تركت بلدك التي هي أمك (وممكن أيضاً أم الدنيا كلها في بعض الحالات!)، ووجدت نفسك في أمريكا مثلاً، وقد مر عليك زمن يسير، تنام في ليلة فترى نفسك وقد عدت إلى بلدك، وقلبك كئيب وهمك رهيب، فتلعن غباءك وما فعلت بنفسك إذ عدت إلى ما منه فررت!
لا أحكي هذا هازلاً متفكهاً. وما يبعث على الضحك أو السخرية في هذا الهم!؟ أذكر ذات مرة وأنا أتحدث مع صديق بعد أن أتى من مصر بشهور، وكان يمر بما مر به الكثيرون في مثل وضعه: حيرة التردد بين العودة إلى مصر أو البقاء! كنت أتحدث معه فهممت أن أقول له هازلاً: "شفت الحلم ولا لسه"، وما إن بدأت في الحديث حتى سبقني هو ضاحكاً مخبراً عن حلم رآه. نعم نعم. هو ذات الحلم!
أما أكثر من أثار دهشتي فهو أن ترى هذا الحلم ابنة أختي العزيزة. فهي ولدت في الولايات المتحدة، ثم عادت صغيرة إلى مصر، وعاشت هنالك أكثر عمرها، ثم هي تأتي لزيارة أخيها وخالها (محمد شدو بك). العجيب أنها هي الأخرى ترى هذا الحلم حين تأتي لأرض مولدها! والعجيب في ذلك أن من يرى الحلم حسب خبرتي كانوا ممن أمامهم طريق طويل حتى الحصول على الجنسية الأمريكية التي تتيح لهم حرية الحركة، أما هي فتستطيع العودة لأمريكا كلما أردات، ومع ذلك ترى الحلم!
يا ترى ممكن يكون هذا الحلم جزءاً من مؤامرة صهيونية، فقد يكون القوم قد وصلوا إلى تكنولوجيا ترسل أحلاماً معينة للأفراد المستهدفين، فيضعفون بذلك من انتماء المصريين إلى بلدهم الرؤوم، ويجعلونهم يظنون أنهم أفضل حالاً بالبعد عنه!
نعم يا أصدقائي هي مؤامرة. لكنها واضحة المعالم، وأدواتها ليست تكنولوجيا متقدمة تبث الأحلام في نفوس النيام. أدواتها بسيطة جداً وفي متناول الجميع. أما العقول الشريرة الضليعة في المؤامرة فهي تسكن في رؤوس لصوص البلاد من الأكابر الأوغاد (المحليين وقليل من المستوردين). أما بقية أركان المؤامرة فتقوم على أكتاف أحناها الفقر أو الجهل، وأخرى أحناها الكسل والرضا!
هناك 10 تعليقات:
يا عم شدو لا تبتئس ، التكنولوجيا اللي خلت الحلم دا واقع هي بلدنا اللي أصبحت بلد طارد لأبناءها بسبب عقول شرذمة مسيطرة عليها ، بس العقول دي غباءها و أنانيتها تقدر تغدق على العالم كله و تخلي الأرض تصدر أبناءها للفضاء الخارجي ، خليكو عندكم لحد ما ربنا يتذكرنا برحمته و ماتفكروش في الأحلام السخيفة دي تاني ، استعيذ بالله من الشيطان الرجيم يا راجل
:(
Honey what did you write, i dont quite understand what you wrote :(
jenny
honey i had it translated, and it sounds like your talking about bad dreams or how immigrating is a bad dream. is that correct?
jenny
he's just takin about a nightmare which comes to immigrants about their homelands ; not how immigrating is a bad dream ; so no need to worry :d
يا محمود الكابوس ده سر قومي لا يمكن ترجمته
عشان الفضايح
yea i didn't translate because of that :d just wanted her to know that everything is okay ; ma tr7m el benayya di yabni ;)
شدو باشا خد الأغنية دي كدا اسمعها و قل لي ايه رأيك ،و ماتخافش دي مش أغنية كتكوتية
http://www.4shared.com/file/24965585/c679492d/oumeima_leih.html
مش عارف فيه ايه غلط مش بيبنو الرابط كله كمله انت
http://www.4shared.com/file/24965585/c679492d
/oumeima_leih.html
حملت الاغنية
حلوة
بس مين بيغنيها دي؟
إرسال تعليق