‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام زي الشعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام زي الشعر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، مارس 04، 2010

رباعية الفأر والفقر


فران تخينة وغبية ملت الخرابة

اتلمت في شلة زي العصابة

الناس ليه خافت وكشت

خلت فران تتحول ديابة!

الأحد، أبريل 06، 2008

قصيدة يوم الإضراب


يوم الإضراب
يبق الناس في منازلهم
بعد عقود حكمتهم فيها كلاب
يجالس الناس أحزانهم
خلف الأبواب
يوم الإضراب
يشهد أن الصبر الفاشل لا يسكن
في قلب شاب
يشهد أن المفسد مهما أنفق من صبغة
يسكن في جسد قد شاب
يوم الإضراب
يحكي عن زمن مصري
يصلى الناس بهم وعذاب
يسكب فوق الزرع وفوق البيت
أطنان تراب
قد يمضي ويعود الشارع لعنائه
ويظل السارق مزهواً بغبائه
ويظن الحر سيبقى حياً في سرداب
يوم الإضراب
لا تسمع فيه حديث الإطناب
لا تعبأ فيه الكلمة بمحل الإعراب
يوم الإضراب
هو ابن لعقود خراب
لا تسأل ابناً عن وجه
قد جاءه من جد من اب
يوم الإضراب
قد يرحل ويخلف أصداء استنجاد
كمرور سحاب
لكن السحب كما تمضي أحياناً
فتغطي وجه الشمس
أحياناً ما تأتي حاملة للماء
يحيي أرضاً قد ماتت
حيث أصاب

الثلاثاء، فبراير 12، 2008

طيش الأحلام

طلعت في دماغي إني أكتب القصيدة دي بالانجليزي، وهي تنبؤاتي لحياتي الشخصية في هذا العام! ممكن أقلكم بعدين ما الذي أوحى لي بكتابتها إن شاء الله. وطبعا كلمة تنبؤات ليست دقيقة تماما، قل هي أحلام أو، إن شئت، أوهام! لكن أحلام القلوب هي روحها وريحانها، حتى لو حالت الأيام بين الحياة وبينها!

القصيدة كتبتها أساساً بالانجليزية، وهذه هي ترجمتها العربية. لو بتعرف شوية انجليزي، وأنا متأكد أن ده ينطبق على 99 وتسعة من عشرة من القراء (تمام زي نسبة اللي بيحبوا رئيسهم في البلاد اللي بالي بالك)، يبقى طبعا تقرا القصيدة الأصلية في مدونتي الانجليزية هاهنا. ولو كنت كتبت القصيدة بالعربية لأتت ولا شك مختلفة تماماً، وسوف أفعل إن شاء الله، وإن زينتها لي نفسي وعليها شجعتني! هذه هي الترجمة لأحلام وأوهام العام الشدوي الثامن بعد الألفين.


حياتي سوف تتغير في هذا العام
سوف أحصل على حريتي
وأتخلص من كل خوف
وأسافر في أرجاء العالم أجمع

لن تقلقني شؤون المال
ويكون العيش على أطيب حال
سوف أعيش حيث تشرق الشمس
وأرضى عن قدري وأحبه
حين أحيا حياة تملؤها البهجة والمرح

سوف أكون خادماً للحقيقة
بقلب لا تشوبه كراهية أو بغضاء
قلب عرف الشباب الأبدي
على سراط مستقيم

سوف أعيش بقوة وتمكن
خادماً لرب كل شيء
ويكون موقعي في القمة
ولن يضرب سيفي إلا ليقيم العدل

سوف أعيش في النور
وأنشره وأبينه للعالمين
ولن أحول نظري
عما يمكن عمله لكي نحيا في عالم أفضل

سوف أكون شدو الحقيقي
سوف أصبح محمد الأكبر
أعين الإنسان أن يحيا حقيقته
وأفتح الأبواب المغلقة لكل فقير وضعيف

الجمعة، يناير 04، 2008

انتظار

علقت كل شىء وجلست فى انتظار

عينى على عقرب الساعة فينه صار

يقينى إنى قاعد ، والساعة ماشية

لكن ياعينى ، هى راكب ، وانا الحمار

إرادة

عايز ده .. أو ده .. يجوز

قادر .. لكن المهم اعوز

اعوز إيه .. واعوز ليه

وكأنى فى شبابى .. طفل وعجوز

ولاء

فروض القبح من حولى متمكنة

والرضا بيها مش وفاء ، لكن مسْكنة

ياسيبك يا أرضى ، يا نرجع سلامة فطرتك

ولاء الصح أجمل من ولاء الأمكنة

الأربعاء، ديسمبر 05، 2007

رباعية طبية

يظهر اني في "مود" الرباعيات لسبب ما. فبعد الرباعية التي ألفتها منذ أيام ونشرتها ها هنا فور تأليفها، قررت ليلة أمس أن أجرب حظي الإلهامي مع رباعية جديدة، تعبر عن همي الحالي بما أقرأ. والرباعية تعبر عن رأي مهم أجد في نفسي ميلاً شديداً إليه، وهو أن معظم أمراض الناس إنما اتخذت من أجسادهم ونفوسهم مستقراً لما أثقل هذه الأجسام من سموم متراكمة. والمشكلة عادة أن الإنسان يبتلع أنواعاً من السموم، في طعامه وشرابه، ويتنفس هواء ملوثاً وتدخل إلى بدنه السموم ليل نهار. هذا هو الجانب الأول من المشكلة، وهو زيادة حجم الوارد من السموم. والجانب الآخر لها هو ضعف آليات التخلص من هذه السموم عند الناس. وقد يتخلص كثير من الناس من جل متاعبهم الصحية لو عملوا فقط على تنظيف بدنهم من هذه التراكمات القاتلة. ولهذا حديث متصل بإذن الله. والرباعية تعبير سريع عن هذا الأمر، ولكن كان لابد من مقدمة تشرح الباعث والغرض منها. أما ما ورد من ذكر للروح فيها، فلأن ثقل الجسد تحت حمل السموم يثقل معه النفس والعزم، ولا عجب من انتشار الهم والاكتئاب في نفوس الناس!

جسمك تقيل، وعقلك بتغلوش عليه الغيوم
عزمك عليل، واقع من زمن مش قادر يقوم
تقوم ازاي وحمل الروح والجسد
تقل يا صاحبي تحت أنواع السموم

الاثنين، ديسمبر 03، 2007

وحي اللحظة

طريق الغفلة
نعيش العمر ماشيين، من دون هدف
ندخل شمال ويمين، تهدينا الصدف
نبص على الحلم لو فاكرين، نلاقيه انحدف
خارج طريق الغافلين، جتنا القرف!

الأربعاء، أغسطس 01، 2007

ذكريات الشات

من أقرب أقاربي إلى قلبي ابنة أختي عبلة، فهي قريبة مني في الفكر والشخصية. بمناسبة نجاحها وحصولها على البكالوريوس، أنشر لها حديثاً قديماً معي، أجريته معها على الياهو مسنجر منذ ما يقرب من العامين، ويبدو أن الحديث أعجبني في حينها فقمت بطباعته والاحتفاظ به، خاصة حينما بدأتها في منتصف الحديث بكلام مقفى، وكأنه الشعر يعني، فوجدتها وقد فاجأتني وردت علي فوراً على نفس المنوال، فشجعتني وواصلنا الحديث الشعري لدقائق ثم أنهينا الحوار. ها هو الحوار الشعري كما كتب بالنص، وهو يثبت موهبة عبلة وأنها طالعة لخالها!

محمد: إيه أخبار البلاد والخالة أم سعاد؟

عبلة: البلد ماشية تمام والكل عنده زكام.
محمد: وما أخبار الحكومة والفيل أبو زلومة؟
عبلة: كلهم بيدعولك وكمان بيقولولك أوعى تنسانا وتزحلقنا بالبنانا (الموز يعني!).
محمد: وما أخبار العصابة، وهل أصلحوا الخرابة؟
وإيه أخبار ماما سوزان، وهل مازالت تفيض بالحنان؟
عبلة: العصابة عمالين يخططوا وانتو في أمريكا بتتنططوا!
محمد: أنا في العالم الجديد، بعمل مخطط شديد.
عبلة: طب حاسب يا شديد وخد حبوب حديد.
محمد: هذا المخطط الشديد سوف يخلص العالم من الصديد
ومن كل من هو عربيد
وسوف يحرر العبيد...

والحقيقة الورقة اللي كنت طابعها انتهت عند هذا الحد، ولا أعتقد أننا أكملنا كثيراً بعدها على كل حال!

الجمعة، أكتوبر 07، 2005

رباعية قبل السفر

قبل سفري إلى الولايات المتحدة، كتبت هذه الرباعية وأنا في الاتوبيس مسافراً من مدينتي الصغيرة إلى القاهرة العاصمة.

فروض القبح من حولي متمكنة

والرضا بيها مش وفاء لكن مسكنة

ياسيبك يا أرضي، يا نرجع سلامة فطرتك

ولاء الصح أجمل من ولاء الأمكنة

وقد فررت من القبح إلى العالم الجديد بحثاً عن الحياة.. ولكن لم أجدها بعد. ربما كان علي أن أهاجر مرة أخرى إلى مكان آخر، أو أن أقوم بهجرة عكسية إلى مصر لفترة زمنية وأرى ما سيحدث، ثم منها إلى مهجر آخر إذا ضاقت بي مصر مرة أخرى. غير أن الحركة في الأرض ليست بهذه السهولة في زمننا هذا. لا يكفيك أن تحمل متاعك وترحل. هناك أوراق وقوانين وضعها البشر لتنظيم حركة الإنسان بين البلاد

تابع جديد المدونة على بريدك الالكتروني

أرشيف المدونة

مرحباً بالزائرين