الأربعاء، مارس 30، 2011

لقطات أمريكية: نهر وبحيرة

على سبيل الراحة وترطيب الجو بعد الثورة وتدوينات الثورة، أقدم لكم رحلتين سياحيتين قصيرتين!

منذ فترة كنت أصور كثيراً بالفيديو كلما سافرت إلى مدينة قريبة أو بعيدة، ثم توقفت فجأة هذه الهواية. والآن فكرت أن أقتطع بعض الدقائق السياحية من أفلام كثيرة عندي - طويلة ومملة! وسوف ترى أن جل ما وصلت إليه مهاراتي في إنتاج الفيديو هو اقتطاع جزء ثم إضافة خلفية موسيقية وبعض النص في البداية والنهاية! 

أما الفيديو الأول فيعرض عليك مجموعة من البيوت الجميلة تصطف على بحيرة سينيكا Seneca (كتبت بالخطأ في عنوان الفيديو أنها بحيرة كايوجا ثم تنبهت للخطأ وكسلت عن إعادة إنتاج الفيديو وتصحيحه!) في مدينة صغيرة شديدة الهدوء اسمها Geneva أو "جنيف"... مضبوط، على اسم عاصمة سويسرا! والمدينة تقع في شمال ولاية نيويورك. ها هو الفيديو والموسيقى لالياس رحباني.




أما الرحلة السياحية الثانية التي جهزتها لك فهي من مدينة أخرى لكنها كبيرة، مدينة بوسطن، وهي تصور مساحة من الماء أيضاً، لكنها هذه المرة نهر اسمه شارلز Charles River في الولاية صعبة النطق المسماة ماساتشوستس!
ها هو الفيديو الثاني والموسيقى لإلياس رحباني أيضاً.


الاثنين، مارس 21، 2011

يوم مصري في شيكاغو

مهما كانت مشاعرنا إزاء نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية، ومدى تخوفنا من مدى استعداد المصريين لممارسة الديمقراطية بوعي كاف، فالواقع أن مصر ما بعد الثورة تغير فيها شيء واحد يكمن فيه الأمل كله: الإنسان المصري وطبيعة مشاركته في الشأن العام وفي توجيه سياسة وطنه.

سوف أشرح لك علاقة ما سبق بعنوان هذه التدوينة. يوم أمس الأحد دعاني صديق مصري للقاء جماعة من المصريات والمصريين المقيمين بشيكاغو وبعض المدن الأمريكية الأخرى، ما بين مصريين أمريكين مولودين بالولايات المتحدة، ومهاجرين، ودارسين. كانت هذه الجماعة قد التقت بالفعل عدة لقاءات ماضية ولحقت أنا بهم للمرة الأولى. أما هدف اللقاء فهو شيء واحد يجمعنا: نريد أن نفعل شيئاً من أجل مصر. لا أعني شيئاً عابراً، ولكننا نريد إرساء وإنشاء كيان يتيح لنا وللمصريين المغتربين أن يخدموا مصر بطرق مختلفة (وهو محل نقاشاتنا الحالية). هذه الجماعة ما كان لها أن تلتقي لولا التغير الذي طرأ على مصر بفضل الثورة: وهو شعور المصريين أنه حان الوقت والظرف الذي يتيح لنا أن نتحول من شاكين وناقمين وحزانى على حال بلدنا إلى فاعلين ومحاولين. هو خروج من السلبية إلى الإيجابية. من الضيق بما "يفعل بنا"، بضم الياء، إلى ما يمكن أن نفعله نحن. فمهما كانت جهود الثورة المضادة أو عدم إتيان الرياح بما تشتهي السفن، فالمصري اليوم مشارك إيجابي بعد أن ظل مشاهداً سلبياً لعقود طويلة، غاية ما يفعله الكلام والتفكير والغيظ والهم، والشعور بالعجز!

هذه الإيجابية - مقيماً كنت أو مغترباً - واستمرارها هي الضمان الوحيد لمستقبل مصري أفضل من كل ما سبق.

وعلى ذكر المصريين في أمريكا، فسوف أختم بحادثة طريفة لم أحضرها وإنما سمعتها من أحد الأصدقاء الحاضرين. فقد خرجت جماعة من الشباب المصري منذ يومين ومعهم سيارة ودراجة. أرادوا الذهاب في رحلة بعيدة لا تصلح لها الدراجة، فقررت الجماعة وضع الدراجة في السيارة ثم التوكل على الله. وفي يوم مزدحم تبحث فيه السيارات عن موقع شاغر للركن، رآهم رجل أمريكي وهم يهمون بالخروج فتوقف بسيارته منتظراً لاقتناص موقعهم. طال انتظار الرجل طويلاً، ربما ثلث الساعة، وهو لا يدري أن جماعة المصريين يحاولون إدخال الدراجة في السيارة - كل هذا الوقت - دون جدوى! خرج إليهم ورأى مشكلتهم، فقام بحل المشكلة في دقيقة واحدة ووضع الدراجة داخل السيارة! حين سألهم الرجل: "من أين أنتم؟"، تطوع صديقي بسرعة بديهة تدعو للإعجاب وقال له: "من تل أبيب!". لم يحب صديقي أن يشوه صورة المصريين بعد إعجاب العالم بهم حتى لا يظن الرجل بهم الغباء، وألصق التهمة بجيراننا! ومهما كان رأيك في أمانة صديقي الفكرية في هذا الموقف، فهو لم يفعل ما فعل إلا بدافع وطني خالص!

الخميس، مارس 10، 2011

كيف نتفادى عفريت مبارك؟

مصر الآن وكأنها عمارة تم بناؤها بمعرفة مقاول فاسد، استخدم مهندسين فاشلين وفاسدين فأتى التصميم قبيحاً ومعيباً. وارتفع البناء على مواد مغشوشة من حديد وأسمنت وخلافه. أما قطعة الأرض فرائعة وثمينة، وكثير من السكان موهوبون وأكفاء. ثاروا بعدما عاشوا فترة طويلة وهم يدركون تماماً - بعقلهم وحدسهم - أن البنيان معرض للسقوط في أي وقت. وحدثت الثورة وتم التخلص من المقاول الجاهل - محدث النعمة -وبعض أعوانه. أما البناء فلم يتم هدمه بالكامل، وما زلنا نحن السكان نشعر بالخطر لأن الأساس تحتنا ما زال هشاً، والبنيان الذي تخلل الفساد في جميع جنباته ما زال الكثير من أركانه وجدرانه قائم. ومن هنا أصر نفر من الثوار على تعقب ما استطاعوا من أركان البناء الفاسد حتى التخلص منه، وحسناً فعلوا! فقد ذهبت حكومة ترقيع وجاءت حكومة جديدة ومتينة بفضل الإصرار على رحيل معاون المقاول الذي عينه المقاول الكبير المخلوع!

ونحن نريد أن نستغل الأرض الثمينة الجميلة ونبني فوقها سكناً ووطناً حديثاً وراقياً وبديعاً، يقوم على أساس متين وآمن. سوف يستغرق ذلك زمناً ولا شك، لكن رؤية مهندسين ومقاولين وعمال بناء أقوياء وأكفاء وأمناء يجعلنا نطمئن أن البناء الذي سوف نسكنه في المستقبل أجمل وأفضل كثيراً مما كان عليه في الماضي.

لكننا ما زلنا في مرحلة مبكرة من إرساء نظام محكم لإبقاء أهل العلم والأمانة، وإقصاء أهل الجهل والخيانة! كيف نتخلص من عفريت المقاول الجاهل الفاشل، الشهير بمبارك، حتى لا يتم استنساخ روحه والعودة إلينا في شكل جديد، فننتظر ثلاثين عاماً أخرى حتى نكتشف أننا تعرضنا لعملية استنساخ عفاريت قديمة في أجساد جديدة؟!

هناك ضمانات عديدة مطبقة بالفعل لدى من سبقونا إلى الديمقراطية والحرية. علينا أن نستعير أفضل ما وصل إليه الإنسان، في كل مكان.

أبسط وأوضح ما يجب الإصرار عليه في بناء مستقبل مصر هو تواجد مراكز قوى متعددة ومستقلة تماماً عن بعضها البعض، بحيث لا يستطيع مركز قوى واحد أن يتمدد كالسرطان ويستولي على زمام كل شيء. وهنالك ثلاثة جهات استقلالها ضرورة لا غنى عنها في مقابل مؤسسة الحكم.

القوة المستقلة الأولى: شيخ الأزهر وبابا الأقباط.

والمؤسسة الدينية بشكل عام. يجب أن يتكلم الإمام في المسجد والقس في الكنيسة دون أن يفكر في خطوط حمراء تخص المؤسسة الحاكمة. يجب أن يتم انتخاب شيخ الأزهر بواسطة علماء الأزهر، ولا يستطيع إبعاده إلا الذين انتخبوه. يجب ألا يشعر بابا الأقباط أو شيخ الأزهر بأي حرج في نقد وانتقاد سياسات وقرارات المؤسسة الحاكمة.

القوة المستقلة الثانية: الجامعة.

الشباب هم عادة محركو التغيير، والجامعة توفر بيئة مثالية لشباب الوطن أن يجتمعوا ويعملوا سوياً وينظروا للواقع ويتخيلوا المستقبل. التغيير الجذري عادة ما يأتي من شباب العشرين وليس من شيوخ الستين والسبعين. والجامعات هي مخزن طاقة البلد. هذه الطاقة يجب أن تظل مستقلة وحرة كقوة مراقبة لأداء الحكومة.

القوة المستقلة الثالثة: الإعلام (الخاص والقومي).

مؤسسة وجريدة الأهرام تعود إلى القرن التاسع عشر. هي بلا شك أقدم وأكبر من مبارك أو أي رئيس غيره أو نظام حكم. تحولت هي وغيرها بشكل معيب من مؤسسة مصرية إلى مؤسسة مباركية تخدم نظام الحكم وسدنته. ما يسمى بالصحف "القومية" يجب أن يتم ضمان إخلاصها لاسمها. فكون جريدة أو مؤسسة صحفية "قومية" يعني فقط أنها ملك للشعب، هو وحده السلطة التي تحرك هذه الصحافة. ومن ثم يجب أن تستقل تماماً هذه الصحف عن مؤسسة الحكم، حتى تمارس دورها كمركز قوة مستقل يقف في وجه مراكز القوى الأخرى ويحد من سلطتها وسلطانها.

الوطن ملك لجميع أبنائه. الوطن يعني أن كل من ولد فوق هذه الأرض له حق في مواردها. هناك حقوق أساسية يجب أن تتوفر لكل فرد، وهناك فرص إضافية تتاح لكل مواطن على قدر جهده وشطارته. ولأن الوطن للجميع فيجب أن تكون مؤسساته أيضاً ملك للجميع. يجب حماية كيان هذا الوطن من الوقوع عبداً لنظام أو سلطة بعينها. والاستبداد أنواع كثيرة ووجوه مختلفة، فهناك استبداد رئاسي، وآخر ملكي، وآخر مؤسسي. والضمان في رأيي هو تواجد عدد كبير من المؤسسات المهمة مستقلة عن بعضها البعض وعن المؤسسة الحاكمة، وأن يتعلم الجميع تقديس هذا الاستقلال لأنه الضمان الوحيد لبقاء البلد حراً من النصابين والنهابين. في أرضنا متسع لكي يعيش كل مصري مثلما يعيش الأوربي والأمريكي، وربما أفضل، فحتى الديمقراطيات الأقدم يسقط بعضها في براثن أنواع أخرى من الاستبداد، مثل استبداد الشركات الضخمة. لا مفر من "تقديس" استقلال الدين والإعلام والتعليم حتى نضمن حرية حقيقية.

السبت، مارس 05، 2011

تغريدات الثورة - وبعض ما قبلها

للذكرى الجميلة، هذه أفكاري السريعة على تويتر قبل وأثناء وبعد الثورة!

2 يناير:
- يبدو أن مصر لا تستطيع أن تأتي بفجر إلا بعد أن يشتد علينا الظلام فلا نستطيع حتى رؤية أنفسنا!

3 يناير:
- في مظاهرة لأقباط مصر بيهتفوا "عاوزين حقوقنا"، الحقيقة موقفهم صعب جدا لأن الأغلبية المسلمة مش عارفة تاخد حقوقها فما بالك بالأقلية!؟

- امتى اشوفك يا مصر كلك نازل في الشارع ومحاصر قصر الرئاسة ومعتقلة كل رموز النظام الحالي اعتقال شعبي وجايبة ناس نضاف وبتفهم عشان يبنوكي من جديد.

- في مصر طابور العيش والطعام المسرطن والتعليم الفاشل لا يسألونك عن دينك قبل - لا مؤاخذة - ما يطلعوا دينك.

4 يناير:
- ملعون مبارك - الأب والابن - في الأرض وفي السماء.

- لن نستطيع أن نحترم أنفسنا كمصريين حتى يحصل كل مصري على حقه في أرضه بغض النظر عن دينه أو وضعه الاجتماعي أو علاقاته مع "ناس مهمين" من عدمها.

5 يناير:
- في الثقافات المحترمة الكلاب تنبح والقافلة تسير، في الثقافات الفاشلة الكلاب تنبح فتقف القافلة تستمع للنباح وتحاول الدخول في جدال مع الكلاب.

- لو كان المصريين اللي قاوموا الاحتلال الانجليزي شافوا مصر عاملة ازاي بعد 60 سنة من رحيل الانجليز كانوا غيروا رأيهم وقالوا الانجليز ارحم. 



14 يناير (ثورة تونس ورحيل بن علي أمام أعيننا):
- ياللا يا مصريين ولكم في تونس أسوة حسنة.

- مبروك لتونس و "مبارك" لمصر؟؟؟

- يا ترى حسني دلوقتي بيقول "خليهم يتسلوا"؟؟؟

- يا حكامنا يا عجول.. بكره عروشكم سوف تزول.

15 يناير:
- يا حكامنا يا حمير .. احنا هنفرض التغيير.

- يا رئيسنا يا حلوف.. تونس زرعت فيك الخوف.

20 يناير:
- على من يفكر في إحراق نفسه بعد اليوم أن يوفر حياته ويفقدها في مظاهرات حاشدة تحيط القصر الجمهوري ولا تغادر حتى يغادر مبارك وعائلته مصر.

24 يناير (اليوم السابق على الثورة):
- مبارك يا جزمة ... انت رأس الأزمة.

- مبارك يا جاموس... نظامك أكله السوس.

- أشعر أن سب مبارك هو النوع الوحيد من السب الذي نؤجر عليه حسنات كعمل صالح.

25 يناير (بدأت الثورة وشعرت منذ اليوم الأول أنها لن تكون مثل أي مظاهرات سابقة!):
- يا مبارك يا حثالة.. ياللا جهز الاستقالة.

28 يناير:
- يا ترى الوزارة الجديدة هيبقى فيها حبايبنا زي "أحمد قذر" و"أحمد غلب" و"سفيه محمد سفيه"؟

29 يناير:
- تلاقي مبارك مش عارف ينام دلوقتي، ما فيش حد يديله حباية "منوم" من اللي بالي بالك؟

30 يناير:
- يا ريته كان مات في الضربة الجوية الأولى.

31 يناير:
- لما مبارك كان بيكتشف ان اي واحد حواليه راجل كان بيقتله، عشان كده لسه ما فيش حد اعتقله من كل المحيطين بيه.

- يا جماعة اعذروا مبارك الراجل غبي فعلاً مش فاهم، تصوروا عسكري أمن مركزي بقى رئيس جمهورية.

1 فبراير:
- بعد أن يرحل مبارك علينا أن نجمع أذناب الإعلام المصري في ميدان التحرير ونبصق عليهم بصقاً جماعياً.

- اللهم العن مبارك في الأرض والسماء،
اللهم زده غباءً فوق غباء،
اللهم اقض عليه غداً الأربعاء.

- اللهم أحضر مبارك إلى ميدان التحرير،
وسلمه إلينا بين الجمع الغفير،
واغفر لنا ما سوف يفعل به كبيرنا والصغير.

 - بعد أن كدنا نفقد الامل في الجيش (لاسباب في علم الله) فإن أملنا الآن في يد عزرائيل أن يحسم الأمر تماماً.

- اللهم أذق مبارك من نفس الكاس،
هو وكلابه من الحراس،
وأنقذ من كيدهم عامة الناس.

- اللهم أنقذ مصر من كيد الخونة،
واحرق مبارك وهو يتنعم في الساونا. 

- يا ريتني كنت اقدر اضحي بحياتي عشان انقذ بلد بأكملها، وفيه ناس بيضحوا ببلد بأكملها عشان ينقذوا حياتهم أو يزودوا فلوسهم، عجبي.

2 فبراير:
- والنبي يا جماعة اللي بيوجه كلمة لمبارك ويقوله مصر وانقذ مصر والكلام ده، حد فيكم ممكن يناشد بقرة أو خنزير؟ الخنزير يتدبح وبس.

4 فبراير:
- مبارك يتمنى الان أن يقود الطلعة الجوية الثانية لقذف مظاهرات الشعب المصري.

- ارحل بقى يا جاموس .. دا انت راجل كابوس.

- لماذا يخرج مبارك بكرامته بعد أن أهان كرامة ملايين المصريين، ومصر نفسها، عشرات السنين؟ 

- اللهم زلزل قصر الرئاسة .. وانقذ مصر من رأس التعاسة .. اللهم اقذف في قلوب الحراس .. أن يهدوا مبارك رصاصة في الراس.

5 فبراير:
- الشعب .. يريد .. إسقاط الإجرام.

- مبارك وأعوانه هم القلة المندسة التي سرقت ثروات الأغلبية.

7 فبراير:
- يبدو لي وكأن مصر تشهد الان مخاض زمن المخلصين والشرفاء، واحتضار زمن الخونة والسفهاء؟ 

9 فبراير:
- عمر سليمان: اذا كان هذا هو مستوى فهم رئيس المخابرات للموقف وللشعب، فمصر ولا شك مليئة بالجواسيس، لعل أحدهم مبارك نفسه.

- عمر سليمان يقول ان كلمة ارحل لا تتوافق مع اخلاق المصريين، هل تتوافق معها اذن كلمات: اسرق، اقتل، عذب، امسك في الكرسي؟ 

10 فبراير:
- باقي الأخوة العرب: نحن السابقون وأنتم اللاحقون.

- اليوم حفل زفاف مصر على الحرية؟ بالرفاء والبنين والرخاء للملايين.

- الفقي ينفي تنحي مبارك؟ سوف نلقي به من فوق مبنى التليفزيون.

11 فبراير:
- اذا الشعب يوماً أراد التغيير .. فلابد أن ترحل الخنازير.

- اذا الشعب يوماً أراد الحرية .. فلابد أن يرحل الحرامية.

- إذا الشعب يوماً أراد الكرامة .. فسوف يلقي المستبد في القمامة.


- مزبلة التاريخ ما زال فيها متسع لبقية الحكام العرب.. خلونا ننضف المنطقة ونفتح الحدود.

12 فبراير:
- حاسس ان الواحد يقدر يبدأ حياته على نضافة! مع اني بعيد عن مصر لكن يظهر ان بركات مبارك كانت كابسة على صدري من على بعد الاف الاميال، سره باتع. 

14 فبراير:
- لعله من المناسب الان التذكير بخطتي الانتخابية للرئاسة المصرية، ولا ايه؟ تدوينة كتبتها في يناير 2008: محمد شدو رئيساً للجمهورية.

17 فبراير:
- لن تتم الثورة دون محاكمة جميع مجرمي النظام السابق وإصدار أحكام بما فيهم مبارك وعائلته وإلا فخطر عودة النظام بوجه جديد قائم.

- اسفين يا ريس: لان الثورة اتأخرت عشرين سنة ولاننا لسه ما حاكمناس سيادتك وعائلة سيادتك واننا لسه ما خدناش فلوسنا اللي سرقتوها.

19 فبراير:
- لو مصر كانت واقفة على رجليها دلوقتي، كنا بعتنا قوات مصرية تنقذ ليبيا من إجرام القذافي.

- الثورة ما زالت في خطر طالما أن الشاب "الطموح" جمال مبارك ما زال حراً طليقاً على أرض مصر ومن المؤكد أنه له مافيا موجودة وتحاول النشاط.

27 فبراير:
- احنا الثروات المنهوبة عندنا في العالم العربي شيء لا يصدق، كل ده في جيب شوية حرامية ومجانين.

- عاوزين نعمل صفيحة زبالة كبيييييرة ونرمي فيها كل حكام العرب.


تابع جديد المدونة على بريدك الالكتروني

أرشيف المدونة

مرحباً بالزائرين