الأربعاء، أغسطس 25، 2010

حكمة تويتر!


tree lake

هذه تويتات (ما هذه الترجمة القبيحة لـ tweets!!) شدوية مختارة خرجت من قلمي في النصف الأول من العام الحالي. وطبيعة تويتر - كما تعلم - هي التلقائية الشديدة واختصار الجمل إلى ما لا يزيد عن 140 حرف. وبما أن أغلب تدويناتي على تويتر بالانجليزية، فسوف تجد على مدونتي الانجليزية الكثير من مختارات تويتر الشدوية باللغة الانجليزية!

- لا ينتهي عجبي من التساؤل لماذا يفضل كثير من المسلمين تقاليدهم على دينهم!

- عندما يتعرض قبطي للظلم من مسلم واحد في مجتمع مسلم ولا يجد عشرة مسلمين يدافعون عنه ويدفعون الظلم، فلسنا في مجتمع مسلم أساساً.

- لن يحصل على الحرية فرد أو شعب لا يحب أن يدفع ثمنها.

- تحيا مصر ويسقط مبارك وحاشيته وزبانيته وجنودهم، إنهم كانوا خاطئين!

- نحن المصريون نحب أحمد زويل لأننا نشعر أنه رجل كفء ومخلص، ونكره رموز الحكومة لأننا نشعر أنهم غير أكفاء وغير مخلصين، مشاعرنا ذكية في هذا الصدد!

- الوضع في مصر وصل إلى مرحلة إما تغيير سلمي جذري أو حرب معلنة بين الشعب والعصابة.. على الشعب والعصابة أن يختاروا معاً نوع العلاقة!

فإذا آثر المصريون السلامة وبقاء الحال على ما هو عليه فسوف تصحو مصر ذات يوم على المبنى وهو ينهار والعصابة تهرب بأموالها وتترك البلد لفوضى أو لمحتل!

- في الماضي كنا نظن أن جمال مبارك طموحاته سياسية فقط لكن تأكد لي من عدة مصادر انه يوازن بكفاءة بين السياسة والبيزنس - بالمليارات كالعادة.

- الله يلعنك يا قذافي أنت وأمثالك، وسختوا الكرة الأرضية.

- حسناً، سوف يتم هدم الأقصى وبناء الهيكل، وستكون هذه بداية النهاية للدولة العبرية والدول العربية معاً، فهم جميعاً كيانات لا تستحق البقاء.

- شوية هتافات من نفسي: يا مبارك يا سجان.. أنا هتكلم أنا إنسان.. يا مبارك يا جبان.. بعت بلدنا بالمجان.

- لو كان النفاق رجلاً لقتلته، ولو كان الغباء رجلاً لسجنته! يعني كان زمان الحزن - قصدي الحزب - الوطني كله ما بين سجين وقتيل!

- مشكلة مبارك و"الحزن" الوطني انهم يتعاملون مع الجيل الحالي بنفس منطق التعامل مع الاجيال السابقة من المصريين. هذا جيل ادواته واولوياته مختلفة.

- يوماً سوف نسقط الحدود ويتحرك العرب جميعاً بين بلدانهم بدون تأشيرات بعد أن نتخلص من اللصوص من ملوك ورؤساء.

- وطني حبيبي الوطن الأغبر.. يوم ورا يوم رؤساؤه بتكبر.. وانتخاباته.. مالية حياته بحكم العسكر.

- الانتخابات "شفافة" سوف تكشف ما وراءها من عورات!

- زعلانين عشان الفلوتيلا يا مصريين؟ ما انتوا بتموتوا في بلدكم بيد احتلال من بني جلدتكم!

- إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلابد أن يطيح بالغجر.

- إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. فلابد ألا يحكمه البقر.. ولابد لمبارك أن ينجلى.. ولابد للعصابة أن تنتحر.

الخميس، أغسطس 05، 2010

لماذا يفنون أعمارهم من أجل ورقة؟!

الفساد في الدول غير الحرة يهيء مناخاً مواتياً لجمع ثروات هائلة لدى فئة لديها من أدوات النفاق واستسهال الكذب وغض البصر عن حقوق الآخرين ما يتيح لها فرصاً سانحة لجمع المال.

الباحثون عن المال بشتى الطرق يريدون إسعاد أنفسهم بلا شك، وعائلاتهم معهم. يعطيهم المال الكثير من المميزات وأسباب المتعة المادية والراحة والرفاهة. لكن ما يثير حيرة بقية الفئات التي فاتها نصيبها أو حقها في هذا المال هو ما يفعله كبراء البلاد ببقية الأموال المخزنة في البنوك. ماذا سيفعل السيد الحاكم أو السيد المسئول أو السيد "رجل الأعمال" بمليار دولار في حساب سري في سويسرا؟ هل يؤمن مستقبله؟ ألا تكفيه مائة مليون دولار مثلاً لتأمين مستقبله؟ هل سيعيش حياة بائسة لو تخلى عنه عرشه فجأة فوجد نفسه مضطراً للحياة بمائة مليون دولار فقط بقية عمره؟

لكن البعض لا تكفيه حتى المليار دولار. يواصل الجمع. يشتري القصور والعقارات في بلاد الله. وتزيد الأموال السائلة في الحسابات البنكية، خارج بلده بالطبع. وربما يعيش في بلد تحيا فيه عائلات بأسرها في شهر كامل على ثمن وجبة طعام واحدة فاخرة (أو فاجرة) في كرش سيادته.

لابد أن هؤلاء السادة يتمتعون أيضاً بقدرة عبقرية على إغلاق مسام الإحساس الإنساني لديهم حتى لا يزعجهم التفكير في الفقراء والبؤساء. لكن ما مقابل إغلاق هذه المسام الإنسانية في وعيهم؟ ما هي بالظبط قيمة الأموال المتراكمة في البنوك؟ ألا يتحول المال إلى مجرد ورقة حينما يرقد ساكناً في الأرصدة؟ هؤلاء الأكابر لا يحصلون من هذه الأموال الإضافية إلا على ورقة أخرى مكتوب عليها رصيدهم المنتفخ، وهو مجرد أرقام! لا يستطيعون حتى لمس الأوراق الدولارية الخضراء في بطون البنوك الأجنبية، لكن ذلك أفضل عندهم من خروج الورقة من بطن البنك لكي تضع طعاماً في بطن الجائع!

هؤلاء البائسين يقتلون أرواحهم من أجل أوراق وأرقام نظرية لا يتسع لها جوف إنسان مهما كان حجم "كرشه"!

الأربعاء، أغسطس 04، 2010

الأندلس في شيكاغو!

في طريقي في وسط البلد بشيكاغو فوجئت بهذا المبنى:


Andalus Chicago

المبنى كما ترى ذو ملامح شرقية أو أندلسية. تأكد الأمر حينما اقتربت فرأيت كلمات عربية تزين حوائطه.


Andalus Chicago6

بعد بحث سريع عرفت حكاية المبنى.

Andalus Chicago5




Andalus Chicago3




Andalus Chicago2


يرجع بناؤه إلى عام 1913 حيث صممه مؤسسوه على الطراز الإسلامي الأندلسي وأعطوه اسم "معبد المدينة" Medinah Temple. تم بيعه في عام 1990 لمستثمرين خططوا لهدمه وبناء مبنى سكني وجراج نظراً للقيمة التجارية المرتفعة للموقع. لا أعلم تفاصيل فشلهم في ذلك، حيث تم وضع المبنى في عام 2001 في قائمة معالم مدينة شيكاغو، وربما سعت بعض الجهات إلى حمايته بذلك من الهدم، حيث أن كونه من "معالم المدينة" يجعله غير قابل للهدم، وتشرف عليه لجنة خاصة تعمل على أن تبقى واجهته دون تغيير أو عبث، عدا أعمال الصيانة (عقبال لجنة معالم القاهرة بإذن الله.. يا رب!) ويقع داخله حالياً أحد سلاسل المحلات التجارية الشهيرة.

الاثنين، أغسطس 02، 2010

مرئيات: عن كتاب انشر كتابك عبر انترنت لشبايك

عودة إلى التدوين المرئي! هذه المرة أحدثكم في حوالي سبعة دقائق عن كتاب قرأته حديثاً للمدون المصري رؤوف شبايك المعنون "انشر كتابك بنفسك عبر انترنت".

هذه هي التجربة الثانية في التدوين المرئي. لعل الأمر يستغرق بعض الممارسة حتى أستطيع الاختصار بشكل أفضل في الحديث.

أحد أهدافي من هذه التجربة هو البدء في عرض بعض ما أقرأ من كتب. فلا يوجد أفضل من الحديث عما تقرأ كوسيلة للاستفادة مما فيه بدلاً من أن يهوي في غياهب العقل غير الواعي إلى الأبد.

وبغض النظر عن سوء تجاربي المرئية من عدمه، لعلنا نرى المزيد من أصدقائنا المدونين يخرجون أنفسهم من خلف الكلمات حتى نتعرف عليهم بشكل مختلف! :)

تابع جديد المدونة على بريدك الالكتروني

أرشيف المدونة

مرحباً بالزائرين