الثلاثاء، مايو 25، 2010

الطيور الآمنة

DT birds

حينما ترى الطيور تمرح فى شوارع مدن الأرض فى استرخاء وأمان لابد أن تتساءل ولم لا تأتى هذه الطيور إلى مدن مصر وتمشى على أرصفة القاهرة كما تمشى أخواتها وترقد فى وسط مدينة شيكاغو - على سبيل المثال - كما ترى فى الصورة؟

DT birds2


فكرت أن الإجابة ليست معضلة! الأمر بسيط. ربما جاءت الطيور بالفعل إلى القاهرة، ثم انتهى بها مصيرها فى بطون الجائعين حتى اندثرت سلالاتها فى هذه البقعة من الأرض! وهل تلوم الجائع أن يرى طائراً صالحاً للأكل فيقرر أن أولى له أن يتحول من طائر زينة إلى وجبة تسد الرمق؟ لا يمكن لومه أبداً. وربما تعرضت هذه الطيور أيضاً للعبث والتعذيب من قبل "أطفال الشوارع" الذين يملأون الطرقات وفيها يبيتون. هل نلوم هؤلاء الأطفال؟ وماذا تنتظر من أعمار غضة أهملها مجتمعها وتركها فى وسط الطريق وليمة سائغة لكل شيء!؟

بل ولعل هذه الطيور تحلق فوق الكرة الأرضية فتختار ما يصلح للحياة فتحط فيه الرحال وترضى بالإقامة! ولماذا تعيش في أرض لا تصلح للحياة الآدمية أو الحياة "الطائرية" وعندها بدائل صالحة لحياة الإنسان والحيوان؟ وهل يصح أن تلقي بنفسها إلى التهلكة؟ لا يصح طبعاً!

لكن هذه الطيور محظوظة، فلها أجنحة تعينها على الحركة بحرية والاختيار بلا حدود. لا يستطيع جندي أمي مغيب لا يدري ما يفعل أن يهوي فوق جسدها بهرواة أو يخنقها بقنبلة مسيلة للدموع! سوف تتركه وتطير، هكذا ببساطة! لا تخضع الطيور لرئيس ووزراء كالحى الوجوه يسرقون طعامها وحقها في رزق الله الذي جعله لعباده، كلهم فيه سواء!

لكن الله كرم ابن آدم وجعله فوق الدواب والطيور. فلماذا لا يستخدم أجنحة عقله وكرامته ويطير بحرية إرادته؟ لو أراد لفعل! لكن أجنحته غير الظاهرة أحياناً ما تخفى عنه هو ذاته، فيعيش ملتصقاً بالأرض - مهما اتسخت - غير مدرك أنه قادر على الطيران!

الأربعاء، مايو 19، 2010

مصر التي تمشي على رأسها

يستطيع البهلوان أن يمشي مقلوباً لفترة معقولة. إلا أن هذا وضع خطر لو طال أكثر من اللازم. سوف تتجمع الدماء في الرأس حتى تنفجر الرأس. كيف يعيش من فقد رأسه؟

تصور دول كاملة تعيش مقلوبة لعقود طويلة! لن نذهب بعيداً لنحاول تصور ما يمكن أن يحدث، فهذا واقع موجود بالفعل. تستطيع مثلاً أن تذهب معي إلى بلدي - مصر - وترى مثالاً عملياً على حال المجتمعات حين تعيش وتسير في وضع مقلوب!

بلدنا لا يمشي مقلوباً؟ كيف تفسر إذن أن الجزم عندنا تعلو والرؤوس تهبط للأرض؟ ألا تلاحظ الطبيعة الحذائية لوزرائنا وأعالي القوم عندنا؟ ثم ألا تلاحظ أن أصحاب الرؤوس والعقول يتم الضغط عليهم باستمرار ولصقهم بالأرض؟

ألا ترى أن الجزم فوق والرؤوس تحت!!!

الثلاثاء، مايو 04، 2010

لقطات أمريكية - أبريل

هذه لقطات سريعة سجلتها على كاميرا المحمول في الشهر الماضي، وفكرت أن أفرد تدوينة لهذه الصور المختلفة مع تعليق سريع يبين ماهيتها، وذلك كتجربة مختلفة بعض الشيء عن "التدوينات السياحية" التي أتحفكم أو أزعجكم بها بين الحين والحين!


Tree_fellعندما وقعت الشجرة!

كانت الساعة حوالي التاسعة مساءً. وكانت هناك عاصفة وأمطار قوية. فجأة شعرنا بالبيت يهتز هزة سريعة قوية، أعقبها صوت ارتطام جسم ضخم وانقطاع التيار الكهربائي. خرجت من غرفتي ووجدت شركائي في البيت فسألتهم عما جرى. ظننا أنه زلزال. لم نعرف ما حدث إلا عندما خرجنا ورأينا الشجرة. سقطت فوق السور الفاصل بيننا وبين جيراننا وقطعت تماماً أسلاك الكهرباء فانقطع التيار عن بيتنا وبيت الجيران. نظرت للمشهد فلم أجد ما يدعو للتفاؤل بعودة الكهرباء سريعاً. انقطاع الكهرباء هنا حدث هام ولابد أن يكون وراءه سبب وجيه. ولابد أن العاصفة قد نتج عنها بعض الخسائر في أماكن أخرى. قررت أن أسجل في ذهني طبيعة الاستجابة لهذه الأزمة الكهربية التي حلت ببيتين صغيرين.


عادت الكهرباء في الساعة السادسة صباحاً، أي بعد 9 ساعات. حينما خرجت وجدت الشجرة الثقيلة كما هي، وأن شركة الكهرباء قامت بعمل وصلة مؤقتة حتى تعود الحياة لطبيعتها. بعد عدة أيام تم رفع الشجرة وإعادة الأسلاك وعاد المشهد كما كان، وكأن شيئاً لم يكن. الحمد لله!



لكل مطب يافطة
speed pump

speed hump


المطب كائن له هدف! فهو يجبر السيارات على السير في الشوارع السكنية بسرعة آمنة. لذلك لا يوجد مانع من تنبيه السائق أن هناك مطب ينتظره بعد قليل.




أخيراً نستطيع الجلوس في الهواء الطلق

Starbucks_Glenview
مع ارتفاع درجات الحرارة نسبياً بداية من الشهر الماضي ينتهز أهل الشمال أي وكل فرصة لتعويض الحرمان من الهواء الطلق والذي استمر طوال الشتاء. لذلك يخرج أي مطعم أو مقهى لديه مساحة معقولة في الخارج كراسيه وطاولاته، والصورة من ستاربكز.




الزهور تظهر في الشوارع (بالرغم من أن سيادة الرئيس لن يمر في الشارع)

flowers michigan ave


بدأت الزهور في ملأ شوارع شيكاغو مع دخول الربيع. الزهور لا تأتي بنفسها بالطبع ولا تنمو بالبركة ولكن هناك خطة ونية "سليمة" لتزيين المدينة للأهل والضيوف.


تابع جديد المدونة على بريدك الالكتروني

أرشيف المدونة

مرحباً بالزائرين