الأربعاء، مارس 31، 2010

انبسط ببساطة وكتاب هدية


بدأت مؤخراً مدونة جديدة بعنوان انبسط ببساطة، وسوف أخصصها للحديث والتفكر في أمور البساطة والتبسيط، وهو اتجاه محمود يتزايد يوماً بعد يوم في الغرب ومدوناته. وفكرتي عن تبسيط الحياة هي - ببساطة :) - أن التبسيط هو إزاحة الأشياء الزائدة من حياتنا الداخلية والخارجية حتى نتيح الفرصة لطاقة الحياة أن تتحرك بحرية. فالكركبة في عالمنا الداخلي والخارجي تصيبنا بما يشبه الشلل وبكثير من التعاسة. تابع المدونة الجديدة!

وهذه ثاني تجاربي في التدوين المتخصص بالعربية، والتي بدأتها بمدونة في صحتك التي أكتب فيها عن الصحة الطبيعية، أحد المجالات التي أهتم بها. ووجدت أن لهذا التخصص بعض المميزات، أهمها تشجيعي على كتابة مواضيع لم أكن لأكتبها لو اقتصرت على مدونة واحدة عامة. ثم جالت بخاطري أفكار لمدونات أخرى متخصصة في شئون أكن لها اهتماماً خاصاً، منها تبسيط الحياة. وكنت متردداً وشاكاً في جدوى هذا التنوع الذي قد يؤدي إلى التشتت. ثم شجعني الأخ عبد الله المهيري بدعوة طرحها على تويتر أنهت ترددي، جزاه الله خيراً.

والآن، وتماشياً مع محاولاتي للتبسيط، سوف أبدأ تنفيذ فكرة تلح علي منذ فترة تتعلق بإدماني لشراء الكتب! وسوف أكتب عنها بتفصيل أكثر في مدونة البساطة بإذن الله، لكن الفكرة باختصار هي إهداء بعض الكتب لأصدقائي المدونين وقراء المدونة، لتخفيف حملي من مقتنيات الكتب، إذ أدى هذا الداء إلى تملكي للكتب بمعدل أسرع بكثير جداً من قراءتي لها. وسوف أبدأ بتمرير الكتب التي لا أريد الاحتفاظ بها إلى غيري ليقرأها، قد أعطيها لأصدقاء بشكل خاص أو أعرضها على المدونة. وفي المرات المقبلة بإذن الله قد يكون مناسباً أكثر أن أعرض هذه الكتب على مدونة البساطة، لكني أبدأ هاهنا لقلة عدد المتابعين للمدونة الجديدة في هذه المرحلة.

أما الكتاب الذي أريده أن ينتهي إلى إنسان آخر ليقرأه، بدلاً من مجرد الاستلقاء بموات على أحد الأرفف لدي، فهو للكاتب الأمريكي الشهير د. وين داير Wayne Dyer. وقد اشتريته مستعملاً من سيل الكتب منذ عدة سنوات. وهو نظيف غير أن في ورقه شيئاً طفيفاً من تلك الرائحة التي تميز الكتب القديمة! الصورتان للنسخة التي سوف أرسلها.


ولدي بعض الشروط البسيطة التي أرجو ممن تتوفر فيه ويريد الكتاب أن يراسلني أو أن يترك تعليقاً. هاكم الشروط وبعض التوضحيات:

1. الكتاب باللغة الانجليزية كما هو واضح بالطبع من الصورة. بداهة أحب أن يأخذ الكتاب من يعتقد أنه سوف يستطيع متابعة الأفكار أو تحسين لغته الانجليزية بالقراءة.

2. أرجو أن يطلب الكتاب من ينوي الشروع في قراءته فور تسلمه! فالفكرة أساساً ألا يرقد الكتاب فوق أحد الرفوف دون أن يستفيد منه أحد.

3. أحب أن يكون القاريء مقيماً في دولة عربية.

4. سوف أتكفل بنفقات إرسال الكتاب. لكن أرجو ملاحظة أن بعض بلدان العالم الثالث المباركة سوف تقوم بفتح المظروف وفرض جمارك على الكتاب! أوضح فقط أن ما ستدفعه فهو للحكومة وأنني لم أرسل الكتاب على نفقة المستلم! :)

5. سوف يكون لطيفاً أن تكتب عرضاً للكتاب أو لما استفدته منه بأسلوبك. ليس هذا شرطاً لكن المعروف أن الكتابة عما نقرأ تساعد في ترسيخ المعلومات في ذهن القاريء. فإذا نشرت العرض في مدونتك فأخبرني، وإن لم تكن عندك مدونة فمن الممكن أن أنشره في هذه المدونة، غير أن الأفضل في هذه الحالة أن تنشيء لنفسك مدونة وتبدأها بعرض الكتاب!

6. سوف أرسل الكتاب لمن يطلبه معبراً عن سبب رغبته في الحصول على الكتاب وسوف أختار أول تعليق يأتي وأراه واعداً.

هذا ما لدي الليلة. أرجو أن يغادر هذا الكتاب الأراضي الأمريكية إلى أرض عربية قريباً!

وهذا هو الكتاب على أمازون إذا أردت الاطلاع على تفاصيله:

الاثنين، مارس 29، 2010

العقول المخروقة واختراق المواقع!

تجربة حديثة مررت بها أو مرت بي، هي خبرتي الشخصية الأولى في أمور الهاك أو اختراق المواقع. أرجو أن تكون قد عرفتني بما فيه الكفاية من خلال ما أكتبه هاهنا لكي تدرك أنني لم أقم بالطبع باختراق أي موقع كان، إذ أفتقر للخبرة الفنية الكافية للقيام بهذه المهمة كما أفتقر كذلك للدوافع الكافية لبذل الوقت والجهد في اختراق المواقع المجهولة. ربما أحب أن أخترق موقعاً لإحدى الحكومات الفاسدة مثلاً وأضع لها رسالة تفضح حقيقة أنها مفضوحة أمام الجميع! لكن حتى هذا قد لا أجد له دافعاً كافياً يساوي الوقت والجهد المطلوب.

أما الاختراق فقد قام به أحدهم ضد موقع مدونتي الانجليزية الجديد الذي أحاول إنشاؤه! وقد أشرت باختصار لعملي على إنشاء هذا الموقع في هذه المدونة، ويبدو أن مجهولاً رأى أن هذه المدونة الجديدة سوف تكون معولاً هداماً يجب القضاء عليه في المهد! والعجيب أن المخترق أصر على القيام بالعملية ثلاثة مرات متتابعة. في المرة الأولى وضع المخترق خلفية موسيقية عن أننا "خير أمة أخرجت للناس". ثم ذيل جهده الجليل برسالة مفادها أنني، ياللأسف، قمت بتمثيلنا بالشكل الخاطيء! يبدو أنه يقصد بنون الجمع نحن المسلمين، بدليل الخلفية الموسيقية الدينية، واسم المخترق الذي كتب بالانجليزية "...الاسلامي". أي أنه اختراق إسلامي سوف يحسب في ميزان حسناته بالطبع!

لا أنكر أنني سمعت الأغنية فقلت في نفسي: "هذا دليل أنكم الآن قد أصبحتم أسوأ أمة أخرجت للناس!".

قمت بإعادة الموقع فتم اختراقه من جديد. هذه المرة كانت الرسالة هي اختراق من "قراصنة الجزائر" رداً على اختراق جريدة الشروق الجزائرية! مرحى بمجاهدي الإسلام ومجاهدي العروبة، وفقكم الله يا إخواني! ما أروع وأفيد ما تبذلون فيه وقتكم وجهدكم!

الواقع أنني لم أنظر للأمر بشكل شخصي وحسب ولكنه حلقة صغيرة في سلسلة الفشل الثقافي والعقلي الذي تتمتع به أمتنا والذي يفسر بشكل واضح أسباب ما وصل إليه حالنا! والحق أنني أشفقت أيضاً على من بذلوا هذا الجهد، فالموقع الذي يقومون باختراقه هو في النهاية موقع شبه مجهول ولا يتابعه سوى عدد قليل، فلم تضيعون وقتكم مع موقع صغير مجهول؟ والواضح أن الداء متأصل في جميع مساعي أصحاب العقول المخروقة. فهاهنا شاب لديه علم وموهبة في مجال ما، ففيم يستخدم ذلك؟ يضيع جهده ووقته من أجل هدف ساذج لا خير فيه، وفي ذات الوقت يستهدف أشياء صغيرة لا تأثير لها! يعني فشل مزدوج.

هداك الله يا مخترق وشفى عقلك وقلبك مما فيهما من خروق فكرية وخلقية سوف تدمرك أنت وأمتك إذا لم تفيقوا!

الخميس، مارس 25، 2010

تأجيل التحويل!

كتبت في التدوينة الماضية عن رغبتي في الانتقال بهذه المدونة من بلوجر إلى موقع خاص باستخدام وورد برس. واستفتيت الأصدقاء فلم يبخلوا بالإجابات، وكانت أكثر الردود في صالح وورد برس وتفضيله على بلوجر.

وأنا واثق أن اجتماع الآراء لأصدقاء أثق بهم له دلالة لا شك فيها أن لوورد برس مميزات تفوق ما أستخدمه حالياً. لذلك فإن الفكرة والرغبة ما زالت قائمة، رغم أنني أعلن هاهنا أن المدونة باقية في بيتها الحالي حتى إشعار آخر!

فقد حاولت وجربت. وشعرت ببعض الغربة في وورد برس. صحيح.. الإنسان عدو ما يجهل! ورغم المساعدة الشخصية والمحاولات المضنية :) من صديقين في التدوين عزيزين، د. إبراهيم وكريم، إلا أنني شعرت بعدم التمكن من الأمر. فقررت البدأ بنقل مدونتي الانجليزية المعنونة Egyptian Mind من موقعها القديم على بلوجر إلى هذا الموقع الجديد باستخدام وورد برس. وسوف أستغل ذلك للتعود والتجريب مع وورد برس حتى أشعر أنني أحببته وتآلفت معه بدرجة كافية تسمح لي بالتعامل مع مشاكل تعريبه (قد لا تبدو لك كمشاكل ذات شأن لكنها كذلك عندي!).

والآن نعود للتركيز على الكتابة هاهنا بدلاً من محاولة تغيير الشكل والموقع!

الأحد، مارس 21، 2010

نية ومشورة

أفكر منذ فترة في هجرة تدوينية من هذه المدونة إلى مدونة باسم نطاق خاص وباستخدام وورد برس. وقد حاولت منذ فترة التجريب مع وورد برس ولسبب ما لم نتوافق فلم أواصل التجريب. غير أنني الآن أشعر أن الانتقال قد يكون أفضل وأن الوقت قد حان. وأنا لا أنوي أن أنقل محتويات هذه المدونة ولكن سأتركها هاهنا ثم أبدأ من جديد في المدونة الجديدة!

فما رأيكم؟ وما رأي ونصائح أصدقائي المدونين أصحاب الباع الأطول والخبرة في هذه الشئون الفنية؟

الأربعاء، مارس 10، 2010

شيكاغو في الصيف



بعض الصور من منطقة وسط البلد في شيكاغو في الصيف الماضي، انتظاراً للصيف القادم وتشوقاً إليه من بعد كآبة الشتاء! الماء الأزرق هاهنا هو بحيرة ميتشجان. والشواطيء قد تعطي إيحاءاً أنك في فلوريدا مثلاً لكن أغلب ظني أن الرمال مستوردة من مناطق أخرى حتى ينعم سكان الشمال ببعض مظاهر الصيف الحقيقي!

السبت، مارس 06، 2010

جهاد القذافي

استمع أخي المسلم إلى دعوة الجهاد من قائد المؤمنين، هل تتكاسل وتتراخى وهو يدعوك للجهاد ضد الدولة الكافرة؟ انظر في وجه القائد، نظرة واحدة في وجهه ربما تملأ قلبك بالحماس اللازم لتلبية الدعوة المقدسة. ولا تحسبن أن القائد يدعوك للجهاد ثم يفر، كلا كلا، بل هو أول المجاهدين. ألم تر كيف أمر بمقاطعة اقتصادية شاملة قاضية؟ نعم دولته العظمى، الجماهيرية العربية الليبية، قاطعت سويسرا. ويقال أن القائد سحب مدخرات ليبية من بنوك سويسرا تقدر بالمليارات. مدخرات ليبية بالمليارات؟ هل هي مدخرات بيت مال المسلمين يا فخامة القائد؟ هل ستأخذها من بنوك سويسرا كي تجبر بها كرامة فقراء دولتك؟!

القذافي يدعونا نحن أمة المسلمين للجهاد ضد سويسرا. بل ويدعو كذلك لتفتيت سويسرا وتوزيعها على الدول المجاورة. ياللعظمة والجبروت. ما شاء الله. يا ترى هل وضع القذافي خطة هذا الجهاد التفتيتي للدولة الكافرة؟

أيها الرئيس القائد، أنا أود بالفعل أن ألبي دعوة الجهاد هذه. صدقني أنا جاد في ذلك. لكني فقط لا أعرف كيف. هل يخبرني أحد كيف؟ ولكن يا سيادة القائد هناك تغيير طفيف جداً في جهادي وجهاد المسلمين الواجب تلبية لدعوتك الكريمة. علينا بالفعل أن نجاهد... سيادتك. واجبنا أن نجاهد كرامتك وكبرياءك. لقد غضبت غضبة شديدة من أجل ابنك المدلل لأن الشرطة السويسرية عاملته بما يستحق. بل وأهنت وأذللت قبيلة الخادم الليبي الذي قدم البلاغ ضد ابن الأكرمين. لا أحد يعلم تماماً ما فعلته تجاه أهل القبيلة لأنها سمحت لنفسها أن تنجب ولداً يقول "لا" لفخامة الابن رداً على الضرب والإهانة.

ثم تريد أن تضحك علينا وتقول لنا أنك غاضب من أجل المآذن السويسرية. إن نبي المسلمين يقول لهم أن دم مسلم واحد أشد حرمة عند الله من حرمة البيت الحرام، فما بالنا بمآذن سويسرا؟ هل هي أهم من رعاياك؟

أيها القائد، عليك اللعنة. إني أبغضك أنت وأمثالك. وسوف أسعد كثيراً يوم أراك أنت وابنك جثة متفحمة حينما يقرر المسلمون أن يقوموا بالجهاد الواجب ضد أمثالك من حثالة الأرض، المفترين على الله الكذب!

الخميس، مارس 04، 2010

بلدان وسجون

مشهد السفارات الأجنبية في مصر عار قومي. طوابير من الشباب، آلاف مؤلفة، تقدم للحصول على التأشيرات وكأنها تلعب اليانصيب، أكثرهم يعود بدون التأشيرة وربما يشعر أنه طرد من الجنة الموعودة. والحاصل على التأشيرة يعود إلى أهله مستبشراً سعيداً، فقد تهيأ له السفر وحصل على حكم الإفراج!

يحزنني أن أرى الشباب الأمريكي أو الأوربي يشعر أن العالم مفتوحاً أمامه بلا قيود للسفر والحركة، وشبابنا ينظر لتأشيرة دولة أجنبية مثل حلم خرافي. بل ويدفع البعض عشرات الألوف من أجل تأشيرة دخول. مجرد تأشيرة دخول، لا تتيح لهم حتى الإقامة الدائمة أو العمل.

قرأت منذ فترة طويلة مذكرات لدبلوماسي مصري بدأ دراسته وحياته العملية في النصف الأول من القرن العشرين. كأنك تقرأ عن بلد آخر. كان والده موظفاً وليس رجلاً ثرياً، ومع ذلك كانت العائلة تسافر إلى أوربا للفسحة. كان الجنيه المصري قوياً كريماً، تذهب به إلى انجلترا وتنفق دون عنت. كان الطالب المصري يتعلم الانجليزية والفرنسية في المدارس العامة على يد رجال من أهل اللغة! كم هبطنا وخسرنا في بضعة عقود!

إن الشاب الأمريكي يحمل جواز سفر هو في ذاته تأشيرة دخول لأكثر بلدان العالم! هذا الشاب لا يفضل الشاب المصري في شيء، لكن الفارق أن دولته جعلته كريماً مرحباً به في كل أرض!

تعال نمارس فضيلة الاعتراف بالحق. نعم لا يفضل شبابهم شبابنا في إمكانات أو مواهب. لكن آباءهم وأجدادهم يفضلون آباءنا وأجدادنا في شيء واحد! لقد ترك هؤلاء لأبنائهم ميراثاً يكفل لهم حياة كريمة ومساحة كبيرة من الحرية. وترك آباؤنا لنا فقراً وسجناً حصيناً للإنسان وكرامته! آثروا السلامة. ظنوا أن الفقراء والمتسولين هم أهل الجنة، وأن الظالمين رجال عظماء خارقين، مثل الآلهة لا قبل لنا بهم!

وشباب اليوم يحمل على عاتقه إرثاً صعباً. هل سنترك لأبنائنا بلاداً يفخرون بها أم سجوناً تذلهم أسماؤها؟

رباعية الفأر والفقر


فران تخينة وغبية ملت الخرابة

اتلمت في شلة زي العصابة

الناس ليه خافت وكشت

خلت فران تتحول ديابة!

تابع جديد المدونة على بريدك الالكتروني

أرشيف المدونة

مرحباً بالزائرين